من سبتمبر 2026 ورايح، غوجل راح تطرح تحديث صامت وما يقبل
الإلغاء، وفوق هذا راح يمنع أي تطبيق مطوّر من قبل واحد مو مسجل عند غوجل، ولا موقع
العقد معهم، ولا دافع فلوس، ولا حتى موريهم بطاقة الهوية الحكومية...
التحديث بيتطبّق على الجميع من دون أي استثناء حرفيًا!!
في أغسطس 2025، غوجل بذكاءها ودهاءها حطت قرار جديد: من سبتمبر
2026 ورايح، لازم أي مطور دون استثناء يسجل مع غوجل، بس عشان تطبيقاته تتثبّت على
أندرويد. مو بس تطبيقات غوجل بلاي، حتى اللي تجيبها من برا (مثل التطبيقات المهكرة)
لازم برضو تكون مسجلة مع غوجل عشان تتثبت
تعرف وش يعني هذا؟ يعني الهواة، المستقلين، الجمعيات، بعض الشركات، وحتى الحكومات!
ما رح تقدر تطوّر التطبيقات حقتها بالراحة. وعشان تسجل في غوجل حرفيًا لازم:
أي اعتراض؟ بكل بساطة، تطبيقاتك ما رح تتثبت للأبد.. |
| أنت |
| أصلا أنت شريت جوال أندرويد (وغسلت يدك من الآيفون) عشانه جوال فيه
نظام مفتوح المصدر، وتقدر تثبت فيه وتسوي اللي تبغاه... غوجل قاعدة تغدر بهذا الميثاق اللي بينك وبينهم، وقاعدة تحط لك ميثاق جديد يقول أنه لازم غوجل توافق على التطبيق وبعدين تقدر أنك تثبته على جوالك يعني جهاز أنت دفعت قيمته وأنت اللي تبغى تتحكم فيه، ومصنع الجهاز قاعد يقولك "نظامنا مفتوح، سوي اللي تبغاه". وبالنهاية، لما أنت تبغى شي وتجي تسويه، يجي المصنع ويقولك "لااا لازم نحن نوافق على اللي أنت تبغاه عشان تقدر تسويه". بالله عليكم، هذا غدر ولا لأ؟ |
| الهواة والمستقلون |
| تخيل بالله لو أنت قاعد تجرب شيء في برنامج أندرويد ستوديو أو موقع
Mit App Inventor، تبي بس تقضي لك وقت كذا مع
البرنامج أو مع الحاجة الجديدة اللي أنت تبغى تجربها. بالنهاية تجي غوجل
تخرب عليك أبو التجربة وتراجع لك تطبيق كامل وتاخذ لك موافقة ووقت طويييل
مرة بس عشان تجربة جديدة يا دوب تكملها بس بساعة! متخيل أنو هذا الشي Cory Doctorow قاعد يناديه "موت الأندرويد"؟ |
| الشركات |
| إذا شركة جت تبغى تسوي تطبيق ع الأندرويد (حتى لو كانت غوجل نفسها)،
أكيد راح ياخذون وقت مو قصير أبد! لازم يجربون كل شاردة وواردة في التطبيق
حقهم وكل شوي يجرون تجارب بعدين لما يكملوه وقتها يقدرو ينزلوه للناس على
المتاجر عشان يحملوه ويستخدموه. كل هذا الحين تغيّر من يوم غوجل سوت قرارها الغبي والغثيث هذا، الشركة صار لازم تاخذ أوقات أطول من اللازم عشان تطبيق يقدر هاوي يسويه في يوم وليلة، والمدة كلها تروح فين؟ بس في التجارب اللي غوجل تجربها وتوافق بعديين يجي دور الشركة أنها تجرب. يعني، شيء جدًا جدًا جدًا غثيث، أخخ أخخخ يا القهر بس اخخ... |
| الحكومات |
| النقطة هذي لو ذكرتها بالشركات ما رح تكون خطيرة وحساسة بنفس المستوى
اللي راح تفهمه لما أقولك أنو الأمر يتعلق برضو بالحكومات!! عشان كذا شد
حزامك للي جاي لأنك والله ما رح تتوقع اللي راح تقراه أبد أبد!! بسم الله نبدأ! إذا أنت (مثلا) أستاذ بمدرسة أو أب وعندك أبناء لسى ما
كملو الدراسة أو حتى مجرد شغال عند واحد، أكيد راح تلاحظ أنكم تحتاجون
مجموعة من البيانات وتحتاجون تنظمونها بطريقة رقمية (اسم الولد ووين يدرس
وأسماء أساتذته وكذا) هذي الوزارة (على سبيل المثال) راح تضطر كل تطبيقاتها وكل أدواتها
الخاصة بيها أنها تسرسبها لشركة غوجل، ولو كان الأمر يتعلق بالرئاسة راح
تنفضح أجهزة حكوميّة وبنية تحتيّة لدولة كاملة ويضطر الحاكم أنه يفشي
أسراره وطريقة تسيير شعبه لمجرد شركة ربحية حتى مديرها مواطن عادي من أبناء
شعب بعيد كل البعد عن الجزائر (مثلا). بمعنى آخَر، أسرار الحكومة كلها بيد
مواطن ما يعرف وش تعني كلمة "ولي الأمر" أصلا!! كلنا نعرف أنك إذا كنت شغال في الحكومة وسرسبت سر واحد بس لشخص مو شغال معاكم علطول يعدموك، فما بالك بواحد ما يعرفه أصلا الحاكم وفوق هذا يهدده بتعطيل الجهاز حقه إذا ما أعطاه كل أسرار الحكومة بدون استثناء؟! صدقني، حتى الماسونية ما فكرت زي كذا.. |
يقولون أنك تقدر تثبت التطبيقات بعد هذا القرار بطريقة مخفية ينادونها "حبكة الملاذ". خلنا نشوف مع بعض كيف تشتغل هذي الحبكة:
|
يعني 5 خطوات تاخذ عليها يوم كامل بس عشان الجوال... يصير حقك! حرفيًا، شي مجنون!
وفوق هذا خلي بالك! ممكن هذي الطريقة المخفية تصير هي الأخرى ما
تنفع. مثل ما يقولون، "الدنيا دوارة"
لأنو هذي الطريقة تمر على غوجل بلاي في الواقع، وليس على الأندرويد نفسه. لو
أندرويد نفسه، ممكن يكون الأمر طبيعي
لكن غوجل بلاي؟ والله ما نصدق واحد اكتشفنا أنه طلع من بني قريظة!
لو غوجل تكمل قفل الجوالات المباعة على أساس أنها "شيء مفتوح" والمصنعين حق الأجهزة يشوفون كذا، هذا بالله عليك مهو اقتحام يعجز المصنعين عليه؟
يعني الأصل أن يكون الأمر بيد المصنعين أو الشركة اللي باعتك الجوال، لأن اللي قاعد يصير عبارة عن سحب بساط حرفيًا
على كل حال، كان البساط مسحوب من زمان، بس اللي خلانا الحين نثور هو أنهم قاعدين يمنعوك من استخدام الأندرويد كنظام مفتوح، صار لازم تبوس جزمة مسؤول واحد محتكر بحت.
يا جماعة، والله كلمة "مفتوح" بالأندرويد مو سهلة، والله ما خيّرنا أندرويد ولا غسلنا يدنا من آيفون إلا عشان هذي الكلمة. يقول موقع Ars Technica: "غيرة جوجل من آبل تهدد بتفكيك الإرث المفتوح لنظام أندرويد"
| مو هذي سووها عشان الأمان؟ |
| الأمان؟ هه، يا حبيبي.. هذا عذر أقبح من ذنب! الأمان موجود من زمااان وتقدر تثبت لك مضاد فيروسات على جوالك، بغض النظر عن Play Protect اللي هو أصلا يفحص لك التطبيقات قبل ما تنزّلها. بمعنى آخَر، مستحيل تقنعني بالفكرة دي. منظمة EFF قالت: "التحكم في الوصول بناءً على الهوية هو أداة رقابة، لا أداة أمان" |
| لسى فيه طريقة لتثبيت التطبيقات |
| طريقة مثل هذي عشان أقدر أسوي شيء كنت أقدر أسويه من قبل والله ما تنفع معايا، بغض النظر عن أنها تمر عبر غوجل بلاي وليس عبر الأندرويد نفسه. بمعنى آخَر، لا داعي لتغطية الشمس بغربال! تراك قاعد تتعامل مع بني قريظة! بني النظير، بني قينقاع! افهم، افففهمني يا حبيبي افهم!! |
| ما عندي شيء أخبيه |
| ما له داعي تنطق هذي الكلمة مرة ثانية! ترى فيه كثييييير ناس يبغون يخفون هويتهم الفعلية عشان تكون عملية التهكير صعبة مررة، وغوجل بهذي الطريقة راح تسهّل التّهكير وتسريب الأسرار وفضح الناس... |
| هذي مو نفس حركات آبل يعني؟ |
| بل أشد من ذلك! آبل من أول يوم كانت صريحة مع الناس، لكن غوجل انتظرت الناس يدخلون، بعدين صارت عندها قاعدة جماهيرية، بعدين سوت أشياء تجعل الجمهور يقولون بالحرف الواحد: "ما في بديل للأندرويد"، والحين بدأت تتشيطن علينا! |
| عاجز بس تدفع 25 دولار وتحط لك كم من ورقة؟ |
| يا حبيبي لا داعي للحركات هذي! شيء ممكن في أمريكا لا يعني أنه ممكن عند العرب، أو بالصين، أو حتى بقرية هندية فيها ناس ما يعرفون غير الطواف على البقر! داخل أمريكا أقولك ممكن، لأن الكل تحت سلطة واحدة. لكن خارج أمريكا؟ هذا ليس عدلا! لأنو كل واحد عنده قوانينه، إذا بطاقة الهوية في أمريكا عادي توريها للناس، ترى بطاقة التعريف الوطنية بالجزائر لازم تكون مخفية، وما يقدر يشوفها إلا الناس الموثوق بهم أو الجهات الحكومية للتأكد من هويتك... |
| إذا عندك جوال |
|
| إذا كنت قاعد تبرمج تطبيقات |
|
| إذا أنت موظف عند غوجل |
|
لا تنسَ دخول سجل الزوار من هنا. خلنا نشوف كم واحد قاعد يتهجّم على هذا القرار!
وأهم شيء (من باب الكاريزما ) أنك تردد قول الشاعر:
هيا هبوا..
لا تهابوا...
عزمكم كالنار في وجه الطغاة!
وختامًا تذكر: أنت اللي شريت الجوال، والجوال حقك أنت، يعني أنت
اللي لازم تقرر وش تسوي فيه
وخيارات المطور والحوسة هذي كلها بوسة على جزمتهم، لازم ما تبوس جزمة أحد عشان
بس تثبت تطبيق أنت تبغاه...
حط الصفحة هذي بكل مكان، لا تخلي الناس يجهلون السالفة، لا تخلي غوجل تستغل جهل
الناس عشان تقفل لنا الأندرويد...
سيبولنا أندرويد مفتوح. الصفحة الأصلية:
www.keepandroidopen.org
تواصل مع فاتح السالفة: تويتر
| إيميل 1 |
إيميل 2
الصفحة الأصلية حاطين فيها هذا الرابط وكاتبين أنه الصفحة غير محمية بحقوق